مرحبا بكم في مركز دراسات مشاركة المرأة العربية المتخصص بالبحوث والدراسات ، والتقرير السنوي عن واقع حال مشاركة المرأة العربية

الجمهورية العربية السورية

يوليو 31st, 2010

الجمهورية العربية السورية 

 

جاء ارتفاع نسبة تمثيل المرأة في مجلس الشعب في الدورة الأخيرة منه 2003م ، والذي وصل إلى 12%، مقارنة مع الدورة التي سبقتها ، والتي كانت نسبة التمثيل النسائي فيها 10,4% ( وهي من أعلى النسب الموجودة عالمياً ) بقرار سياسي ، أكثر منه انعكاساً لوضع اجتماعي شجع على دخول المرأة معترك السياسة أكثر من ذي قبل ، وبخاصة إذا وضعنا في عين الاعتبار ، أساليب الانتخابات في سورية ، والتي تتم وفق قوائم مسبقة تشترط وجود نسبة معينة من الحزب الحاكم والأحزاب المنضرية تحت قيادته في ( الجبهة الوطنية التقدمية ) ، ما يؤكد ذلك أن 90% من النواب النساء هن من حزب البعث الحاكم ، اللائي لا ينتخبن عملياً انتخابياً حرا ، بل توضح أسماؤهن ضمن قوائم الجبهة ، ويكون نجاحهن مقرراً سلفاً.

 

ومن ناحية أخرى لا تمارس النساء من النواب دوراً فعالاً ، مثلهن مثل الكثير من النواب ، وبخاصة فيما يتعلق بالمطالبة بحقوق المرأة ، وكل ما استطاع مناصرو المرأة في مجلس الشعب تحقيقه لهذا العام ، بعد 28 سنة من آخر تعديل طفيف على قانون الأحوال الشخصية ، هو تعديل آخر جزئي على إحدى مواد القانون المتعلقة بسن حضانة الأم لأولادها برفع سن حضانتها لأولادها ، دون الموافقة على حصول الأم أثناء فترة الحضانة على حقوق الأب نفسها فيما يخص الوصاية والولاية ، وعدم سقوط الحضانة في حال زواجها من آخر ، والاحتفاظ بالمسكن طول فترة الحضانة.

 ويرصد التقرير باعتزاز كبير قرار الرئيس (( الدكتور بشار الأسد )) بتعيين امرأة نائباً له في سابقة تاريخية مثيرة ، إضافة إلى وجود أول سيدة في الوطن العربي من سورية تشغل منصب النائب العام ، وهو مركز قضائي فائق الأهمية إلا أن بقاء النسبة الثابتة لتمثيل المرأة في السلطة التنفيذية بقى يتراوح بين سيدتين في التعديلات الوزارية المتلاحقة.

 من أصل 31 وزيراً ، لم تتسلم أي منهما حقيبة وزارية سيادية ، ومنذ عام 1976 م وحتى الانتخابات الأخيرة في مجالس الإدارة المحلية ، التي جرت في عام 2003م احتفظت المرأة بنسبة وجود ثابتة في الدورات المتتالية ، وهي نسبة 3% من مجموع الأعضاء !! مما يدل على أن نسبة مقررة سلفاً بقرار سياسي وأن الانتخابات ليست سوى واجهة شكلية لتنفيذ قرار السلطة السياسية ، ومع ارتفاع نسبة تعليم النساء في سورية والسياسات الانفتاحية الجديدة للرئيس ( بشار الأسد ) وفعالية اتحاد النساء وانفتاح المجتمع على أهمية دور المرأة ، وإلغاء أي تمييز في القوانين النافذة ضدها ، فإن مستقبلاً واعداً ينتظر المرأة السورية في المستقبل.

المركز السياسي والإداري

 الرجال

  النساء

مجلس النواب

 

 

 وزيرة

 

 

 وكيلة وزيرة

 

 

 رئيسة جامعة

 

 

 محافظ او رئيس مجلس بلدي

 

 

المجلس البلدي

 

 

Arab Women Studies Center.