الجمهورية العربية السورية
المرأة في مواقع السلطة وصنع القرار
• بلغت نسبة مشاركة المرأة في مجلس الشعب 12%.
• تعيين الدكتورة نجاح العطار كأول سيدة في الوطن العربي بمنصب نائب رئيس الجمهورية.
• تعيين الدكتورة بثينة شعبان مستشارة سياسية وإعلامية في رئاسة الجمهورية عام 2008 وتعيين سيدة اخرى مستشارة في رئاسة الجمهورية للشؤون الثقافية.
• تبوأ السيدة شهناز فاكوش منصب عضو قيادة قطرية في حزب البعث العربي الأشتراكي الحاكم .
• بلغ عدد السفيرات عام 2009 ، 6 سفيرات وزدياد عدد النساء في المناصب العليا في السلك القضائي والمنظمات المهنية والشعبية.
• أنتخاب سيدة لأول مرة أمينة للسر لمجلس الشعب وتشارك المرأة في اكثر من لجنة فرعية في مجلس الشعب.
• التدريب على آليات التمكين السياسي لزيادة مشاركة المرأة في الأنتخابات القادمة.
مبادرات وانجازات
• انجاز التقرير الأولي حول أتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة ( سيداو ).
• تكريم السيدة أسماء الأسد بجائزة السيدة العربية الأولى وذلك لرعايتها العديد من المؤتمرات الوطنية والدولية ومساندتها لمبادرات تنموية عديدة.
• إعداد المشروع الوطني لمكافحة الفقر وتمكين المرأة اعتمادا على نتائج دراسة خارطة الفقر في سوريا.
• اقرار الخطة الخمسية العاشرة 2005 الى 2010 والتي ضمت محور خاص بتمكين المرأة.
• القيام بالعديد من المشاريع والمبادرات لتوفير قروض للنساء لبناء مشاريعهن وتحفيز القدرات لدى سيدات الأعمال.
• أفتتاح المأوى الأول لضحايا الاتجار بالبشر في دمشق عام 2008م وإنشاء مبنى مخصص للنساء المعنفات يقدم خدمات استشارية لهن والقيام بحملات توعية في مجال حقوق المرأة ومجابهة العنف في جميع المحافظات.
مؤشرات وارقام
• تبلغ نسبة الآمية في سوريا حوالي 17% وتزداد هذه النسبة لدى النساء البالغات لتصل الى 25%.
• بلغت نسبة الآناث في التعليم الاساسي 48% عام 2007 وفي التعليم الثانوي 53% .
• نسبة الآناث في المعاهد 46% وفي الجامعات 50% وفي الدراسات العليا 30% للماجستير و28% الدكتوراه.
• بلغت نسبة النساء بين اساتذة الجامعات 28% ووصل عدد رئيسات الاقسام الى 43 رئيسة قسم.
• بلغت نسبة العاملات في الإدارة المركزية في هيئة تخطيط الدولة 54% ونسبة المديرات في مكتبة الأسد الوطنية 70%.
• بلغت معدلات النشاط الاقتصادي للمرأة 15% عام 2007 .
أهم العقبات والتحديات
• ضخامة مستلزمات مشاريع محاربة الفقر وخصوصاً بين اوساط النساء في المناطق النائة ورغم تكثيف المشاريع وتكامل الجهود في مجال الحد من الفقر الا ان مجابهته بشكل ملائم ما زال يشكل تحدياً.
• ما تزال نسبة الزيادة السكانية في سوريا مرتفعة عن المعدلات العالمية كما ان مشكلة التسرب من المدارس تشكل صعوبة في وجه تمتع المرأة بحقوقها الكاملة.
• ما زالت العادات السائدة تحول دون توريث المرأة الريفية للأرض وتحرم المرأة من ملكية الأرض.
• معاناة المرأة السورية في الجولان المحتل وممارسات الكيان الصهيوني الوحشية وجرائمه كما تقوم اسرائيل بتشغيل الاطفال السوريين بالاعمال ذاتها التي يقوم بها العمال البالغون ويحصل الاطفال من العمال على نصف آجور العمال البالغين وكذلك الامر نفسة بالنسبة للنساء والفتيات العاملات.
• ما يزال المجتمع بحاجة الى زيادة الجهود للتوسع بالقضاء على الامية في اوساط الآناث ومعالجة مشكلة التسرب وتطوير قوانين الضمان الأجتماعي بحيث يشمل النساء المعيلات للأسر.
