دولة فلسطين
المرأة في مواقع السلطة وصنع القرار
• اقرار الكوته النسوية في قانون الأنتخابات عام 2004 بنسبة 20% في المجلس التشريعي وعضوتين كحد ادنى للمجالس الحلية والبلدية.
• بلغت أعلى نسبة تعليم وزاري 3 سيدات بمنصب وزير في الحكومة.
• بلغت نسبة مشاركة النساء في المجالس المحلية 18% بعد ان كانت 2% في عام 2000 كما بلغت نسبة مشاركة النساء في المجلس التشريعي 13% لعام 2006 بعد ان كانت 5.6% سابقاً.
• بلغ عدد السفيرات 5 وارتفعت نسبة القاضيات الى 12% ليبلغ عددهن 20 قاضية حتى اذار 2008 .
• نسبة تواجد النساء في القطاع الحكومي 37% وفي الإدارات العليا 15%.
• يوجد 3 رئيسات بلديات منهن رئيسة بلدية رام الله أكبر المدن الفلسطينية.
• تم عقد اربع دورات تدريبية لبناء قدرات عضوات المجالس المحلية في المحافظات.
مبادرات وانجازات
• التوقيع على أتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وعقد المؤتمر الوطني الأول لمناهضة العنف ضد المرأة عام 2007 .
• إنشاء اربع مراكز نسوية لتمكين وتقوية النساء للمشاركة في الحياة العامة.
• تنفيذ مشروع التدريب الفني والمهني للنساء بهدف تمكين النساء ذوات الدخل المحدود.
مؤشرات وارقام
• أرتفاع نسبة الأسر التي تعيش تحت خط الفقر الى 58% عام 2009 .
• بلغ عدد الأمية 15 سنة فأكثر نسبة 9% للآناث وبلغت نسبة الأناث الملتحقات في التعليم الثانوي لعام 2007 81% مقابل 70% للذكور.
• بلغت نسبة النساء في المعاهد الفنية والصناعية 6% وفي المعاهد الزراعية 17% وفي المدارس التجارية 54%.
• بلغت نسبة الزواج المبكر ( أقل من 18 عام 33% ) وهي نسبة كبيرة.
• ارتفاع نسبة البطالة بين النساء من 19% عام 2005 الى 23% عام 2009 وبلغت نسبة النساء داخل القوة العاملة البالغة 16% مقابل 68% للرجال عام 2007.
أهم العقبات والتحديات
• تسارع وتيرة الأنتهاكات الأسرائيلية التي القت بضلالها على المرأة مما ضاعف من معاناتها.
• اعتماد السلطة الوطنية الفلسطينية على المساعدات الدولية بما يؤثر سلباً على عملية التنمية بحيث يصرف الجزء الأكبر من الموازنة كرواتب ومصاريف تشغيلية مما يقف حائلاً دون تنفيذ الخطة الأستراتيجية على المستوى الوطني.
• وجود الأحتلال الأسرائيلي وممارساته التعسفية على الأراضي الفلسطينية يعتبر أكبر انتهاك بحقوق الانسان بما في ذلك حقوق المرأة.
• غياب شبكات الأمان الأجتماعي وغياب قوانين توفر الحماية الحقيقية لحماية المرأة من العوز.
• التزايد السكاني والانجاب العشوائي مع غياب وضعف برامج التعليم والتدريب المهني المتاحة للنساء التي تمكنها من دخول سوق العمل.
