جمهورية مصر العربية

المرأة في مواقع السلطة وصنع القرار
• وصول المرأة الى منصب وكيلة في مجلس الشعب ( البرلمان المصري ) وعضو ورئيسة اللجنة البرلمانية للتشريع ورئيسة اللجنة للتنمية البشرية في مجلس الشورى كما تشارك المرأة في جميع اللجان البرلمانية.
• تعيين قاضيتين بهيئة المفوضين و30 قاضية في مناصب قضائية مختلفة عام 2007 و12 قاضية عام 2008 .
• تعيين اول سيدة كعمدة لقرية وتعيين اول ماذونة في عام 2008 .
• تشارك المرأة في المجالس التنفيذية في الإدارة المحلية في المحافظات وفي عضوية النقابات المهنية وعضوية مجالس إدارة النقابات العمالية.
• تشغل المرأة منصب رئيس جامعة ونائبة لرئيس جامعة وتترأس عدد من المراكز البحثية الوطنية.
مبادرات وانجازات
• تحقيق زيادة ملحوظة في عدد من النساء اللواتي يشغلن مناصب قيادية جديدة لم يسبق اتيحت لهن قبل ذلك.
• تنفيذ حملة قومية لمساعدة النساء الفقيرات في الحصول على بطاقات هوية مما يسهل حصولهن على الخدمات.
• انشاء 1047 مدرسة صديقة للفتيات ضمن مبادرة السيدة سوزان مبارك للمدارس صديقة للفتيات.
• توفير عدد من دور الأيواء للنساء ضحايا العنف.
• انشاء حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام بهدف محاربة وادانة كل اشكال العنف والدعوة للتسامح.
مؤشرات وارقام
• تتولى سيدة التلفزيون الوطني كما تدير سيدات اغلب المحطات التلفزيونية.
• ترأس سيدة المشروع الخاص بحماية هواء القاهرة وقد اثبت المشروع انه انموذج لالتزام المرأة بحماية البيئة.
• ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل من 22% من اجمالي القوة العاملة عام 2002 الى 24% عام 2007.
• بلغت نسبة مشاركة المرأة في الوظائف القيادية بالوزارات والمصالح الحكومية عام 2008 ، 73% .
• بلغت نسبة الآناث في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية 20% من اجمالي اعضاء السلك الدبلوماسي المصري.
• تمثل المرأة نسبة 41% من حجم القوة الانتخابية في مصر عام 2008.
• ارتفاع نسبة تقديم الخدمات في حالات الولادة في الريف من 48% عام 2000 الى 72% عام 2008 .
أهم العقبات والتحديات
• لا زالت الموارد المالية المخصصة في الميزانية العامة غير كافية لتحقيق الأهداف في مجال قضايا النوع الاجتماعي كما تشكل الاحوال الاقتصادية للأسر الفقيرة في الريف عايقاً اساسياً بوجه تعليم الفتيات.
• ما زالت نسبة الأمية بين النساء عالية مقارنة بالرجال وانقطاع الاطفال عن التعليم والألتحاق بالعمل المبكر.
• انخفاض جودة الخدمات الصحية التي تقدمها الحكومة بصورة مجانية وعزوف بعض السيدات في الريف عن الذهاب الى الوحدات الصحية بسبب توظيف اطباء ذكور.
• لم تثبت حتى الأن نجاح الجهود الحكومية المتعددة لتخفيف الكثافة السكانية العالية والحمل الزائد على البنية الاساسية.
• لا زالت ممارسة ختان الآناث منتشرة بسبب بعض العادات الخاطئة المتوارثة منذ امد طويل.
• تقلص دور القطاع العام وهو المستخدم الرئيسي للمرأة ولم يقم القطاع الخاص بتعويض هذا الدور.
• لا يزال تمثيل المرأة في البرلمان ضئلاً ولا يزال المجتمع لا يؤمن بقدرة المرأة السياسية على تمثيله في البرلمان.
• ما زالت صورة المرأة في الإعلام وخاصة في المسلسلات والدراما بعيدة عن صورتها الحقيقية كما تغلب الرغبة في الكسب المادي على الالتزام بالصورة الواقعية للمرأة حيث يتم اظهارها كنموذج للجنس.
